
كيف تكون معالجاً

: الجزء الثانى
مما سبق انت مضطر لاتباع مدرستين لا ثالث لهما
وذلك" بإسقاط الذين يتعرفون على أهل الغيب من خلال سحر مسيطر عليهم أو من لبس أو مس ...
فأصحاب هذه العلل
– نسأل الله العفو والعافية –
الذين يعج بهم البر والبحر والذين يجلسون مجلس المعالجين نحن مضطرين إلى إسقاطهم من درج المعالجين لأنهم أصلا فى درك المرضى "
المدرسة الاولى : الخادم
أ- ان يكون لك
خادم خاص
دائم يصحبك دوماً
ب- خادم ليس خاص
بل كلما توجهت بأقسام او اوراد معينة يأتى غيره ولو
فى مصلحة مشابهه
كيف أتعرف على خادم ؟
لابد من معية شيخ رشيد وقد تحدثنا سابقاً فى شروط هذا الشيخ .... وتحدثنا سابقاً عن الخلوة ..... وإن كان التعارف بطرق غير مرتبة فلابد وحتماً من الرجوع للشيخ لاعتماد الامر ....
نقول قد يتم التعارف بطرق غير مرتبة .... فقد يكون الانسان فى خلوة وهو
مع الناس ... فقد يشد فى ذكره
وطاعته وتريضه رغم انه يتعامل مع الناس ... يتعامل معهم بكل طاعة لله والرسول وهى اصعب من الخلوة فيما إذا تجنب الناس ... وقد يكون الانسان وحاله من التجلى هكذا فى روحانية عالية يستطيع بروحانيته هذه ان يلتحم مع خلق اخر خفى ... فهذا الحال لا يكسر القاعدة من ضرورة وجود شيخ رشيد مأذون له بالعمل فى مجال الروحانيات ومن ثم
معرووووووووف
فى عالم الأرواح
المدسة الثانية ...
بلا خادم ...
لا خاص ولا عام
وهى مدرسة أصحاب العلم . ... والعلم فى استخدامه وجهان
فمن استخدمه فى الخير .... يكون من اهله
ومن استخدمه فى الشر يكون من أهله .....
فالمسألة هنا علم ..... علم .... وعلم فقط
... فكما أعطيت هذه العلوم لاصحاب الفتح وأولياء الله اعطيت ايضاً لأئمة الكفر ورؤس الفتن
أم هل تعتقد ان ابليس ليس لديه علم ..... لديه علم بلا تقوى فهو يعلم ان هناك فى الكون لا إله إلا إله واحد
وانظر لقوله
....
- إنى اخاف الله -
....
أو لو كان هناك إله اخر فلماذا لم يلجأ إليه
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومع ذلك فإبليس والمسيخ لديهم من العلوم ما لم يؤته فى أزماننا هذه إلا أولياؤه الثقات الأوتاد ....
ونحن مضطرون للتوقف عند مسألة العلم لاهميتها ....
واعلم انه ما من ولى من أولياء الله الكمل
– والله ورسوله اعلى واعلم – اصحاب الدائرة العلمية ..... إلا ما نازعهم إبليس والمسيخ وغيرهم من رؤس الفتن لخطف علومهم
ولكن – ويمكرون ويمكر الله – إلا ان الله فى إحصانه لأوليائه يقيهم بوقاية حمايته حتى يعلمهم من العلوم اللدنية ما يزجروا به اهل الفتن مهما كان ثقلهم وتعنتهم
ولتعلم انها مسألة علم بالدرجة الاولى
نذكر حادثة على بن ابى طالب – كرم الله وجهه – حين شكى للرسول
الكريم - ص - وسوسة له اثناء الصلاة فقال له الرسول محمد – ص- انه شيطان اسمه فاستعذ بالله منه ... ولم يقل اقنت فى صلاتك يا على او استحضر الله او ان تقواك بها شىء فقط اشار إليه بباب علم ...
وفى العموم نحن نعلم انه ليس على – كرم الله وجهه – والذى لم يسجد لصنم فى جاهلية الناس ليس هو الذى يحتاج إلى شهاده فى تقواه
لذا فكان الكلام عن علم وليس تقوى ...... شيطان واسمه كذا .....
ونعود إلى مسألة وجوب العلم عن التقوى
فلا تندهش حين تعلم ان بن تيمية اشار إلى ان القس يعالج ....
نعم يعالج فليس تقواه محل اعتباره بل علمه هو الذى قاده .... مهما كان منظورك او تفسيرك ان العلاج تم على يديه ليفتن الناس او لينفرهم فى المخلصين من المعالجين ... مهما كانت وجهة نظرك فالنتيجه انه يعالج بعلم لا بتقوى ....
ولكن إذا التحمت التقوى بالعلم فيكون من دخل هذه الدائرة يكون دخل دائرة الولاية .... ولاية أولياء الله الكمل – الذى إذا أقسم الله على الله
أبره - .... والتقوى هنا قد لا يكون لها عظيم ظاهر بل فقط فقط فقط بشىء وقر فى القلب – عن رسول الله
– ص – فى حديثه عن امام المتقين ابو بكر الصديق – ما سبقكم هذا الرجل بكثرة عمل بل بشىء وقر فى القلب
وهذه الدائرة لا تختم إلا للثقات فمهما كان توجهه او منظوره مع الله فلن تكتب له هذه المرتبة إلا إذا كان
- من أهل السنة والجماعة .... وإن كان من غيرها نقاه الله من شوائب غير اهل السنة والحماعة – ارجع إلى كتاب الابريز لسيدى عبد العزيز الدباغ –
ألا يكون فى توجهه إلى الله يحتاج إلى خادم .... وإن كان قبلها يعمل بخدام نقاه الله منهم وجعل وجهته لله وحده وبه وحده ... ولذلك فهو يعرف أكثر مما يعرف من لديه خادم وهو يعلم أكثر ممن لديهم خدام بل يعطيه الله القدرة على سلب احوالهم وإيقاف خدامهم .....
- علمه علم لدنى يشرح الله به صدره ... ونحن هنا لا نتكلم عن مسألة السر ومسألة الذات .... فليس من الضرورى ان يرث غيره من العلماء او الاولياء بل قد تكون
- المسألة اجتباء من الله .... ونرجع إلى قصة الحبيب سيدى أويس القرنى على نبينا وعليه السلام .... فكما ورد فى البخارى عن سيدنا محمد – ص- .... خير التابعين أويس - فعلمه ليس وراثة من أولياء بل علمه لدنى من الله اجتباء من الله ....
- ولدينا ملاحظتان
- الملاحظة
الاولى :
الأولــــى:
خاصة بالشيطان فى قصته مع سيدنا على كرم الله وجهه
(..... فهذا الشيطان مسأله خاصة بوقتها وبشخصها فليس من الضرورى ان يكون هذا الشيطان الرجيم على قيد الحياة إلى الآن وليس من الوارد ان يكون هو هو الموجود مع كل من يعانى من الوسوسة اثناء الصلاة
الــــمـــلاجظـــة
الـــثــانـيــة:
وهى ملاحظة ليست لأولى الالباب فقط بل
وايضا للسذج من المعالجين فى هذه الازمان الحبلى بالعجائب ......
وهى ملاحظه خاصة بإسماء الشياطين وامثالهم ...
فيا ساده هنا أعلم رسول الله – ص- على كرم الله وجهه بإسم الشيطان ومعرفة إسم الشيطان أو أى عارض
لا يمكن لا يمكن لا يمكن لا يمكن
و لا يمكن لا يمكن لا يمكن لا يمكن
لا يمكن
ان يقول لك الشيطان اسمه الحقيقى ..... هل تعلم لماذا
- لان الاسم الحقيقى للشيطان لا يعلمه الشيطان نفسه و
بالتالى لا يمكن ان يعرفه للمعالج !!!!!!
وأعلم أن معرفة هذا الاسم لا تأتى ابداً إلا لاصحاب الفتح والعلم اللدنى من الله والذى يكرمهم الله بمعرفة هذه الخاصية ...
- ألحقنا الله جميعاً بأهل الفتح والفضل
- ويجب ان تعلم أنه إذا علمت اسم الشيطان الحقيقى ملكته وسيرته وسيطرت عليه بالاضافة إلى اقسام وأذكار الزجر والتى لن نتحدث عنها الان ......
فليعلم هؤلاء السذج والذين اتحفونا فى كتبهم وجلساتهم بان هذا
الشيطان قال ان اسمه احمد و هذه قالت ان اسمها زينب
- ما هو إلا تلاعب بسذاجتهم ناهيك فيما إذا قال الشيطان انه أسلم على يد المعالج وانه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأنه سيخرج من جسد المريض ليسكن الكعبة أو قبة أحد المساجد .....
* شيطان يدخل الاسلام ؟؟؟؟!!!!!!!
يا لها من طرفه ..... لو علم ما هو الشيطان ... لعلم أنه لايمكن أن يعرف باب للاسلام إلا الهدم * * سذاجة لا تكون فى وجود شيخ رشيد .... بل فقط إذا حددت فيما إذا كان العارض شيطان أو جن أو جان أو قرين أو .... أو ... فهذه فى حد ذاتها خطوة هامه من خطوات الفتح ، ما بالك بمعرفة الاسم الحقيقى للعارض بعلم لدنى من الله عز وجل !!!!!
علوم يختص الله بها من يشاء
من عباده ..... لا يمكن أن تصل إليها مدرسة الخادم أبداً أبداً أبداً ... وأظنك الان تعرف بداية الفارق بين مدرسة الخادم الذى مهما علت درجته بل وإن كان على درجة من درجات
الولاية – وهذا أمر وارد – مهما كان هذا الخادم يظهر تجلى الله فى
– ولقد كرمنا بنى آدم –
فإذا ملك ابن آدم فلا قبل ولا بعد ......
الأذكار والأوراد
1- مدرسة الخادم
2- مدرسة العلم
1- مدرسة الخادم يعتقد البعض انه ان صحبه خادم فهو فى غير حاجة إلى اذكار وأقسام غير طريقة احضار الخادم .... وإن كان البعض فى طريقة تعارفه بالخادم يعلمه الخادم بعض الاذكار والاواراد ليتم التعامل بينهما ...
وهو منظور خاطىء ... إذ لابد لك من الاذكار ما يأمنك من مكر الخادم أو ان يتشكل عليك غيره وهذا لا يكون إلا بأذكار حق وزجر لا يقابلها إلا الاجابة من الخادم وهلاك غيره ممن يريد الدخول فى خط الاتصال بين الخادم والمعالج ......
2- مدرسة العلماء لو تحدثنا بمزيد من الإفهام عن أذكار هؤلاء فكأننا نقول ان الذكر يخرج منهم وكأنه
كائن ... كائن
.... نعم كائن نورانى ينطلق لينفذ المهمه المطلوبه فهل نحن فى حاجة لتكلمنا عن الاستاتيكا والديناميكا والموجات الكهرومغناطيسية .... هل نحن فى حاجة لنقول أن هناك أذكار معينة لا يستطيعها و لا يقدر عليها إلا فرد واحد ولا
يطيقها إلا شخص واحد ولا
تقبل إلا من شخص واحد حباه الله ...
بها
وإلى لقاء جديد مع
........
سيدنا بروفسير حيحا
حفظه الله
،،،،
