مجلة الفنكوش تركى للروحانيات |
|
||
كيفية تفسير الرؤى - رؤيـــــــــــــــة - حـــــلـــــــــــم - أضغاث أحلام - حـديـث نفــــس من يفسر .... من يحدد .... من يفرق تحتاج إلى حظ كبير من الله عز وجل والذى لا أحيد عنه إيماناً أن المفسر أقل ما يكون فيه .. "بعد مسألة الشرع ومعرفة مفاهيمه " شروط المفسر أولاً : أن يكون عالم بالروحانيات إلى مدى مقنع جداً .... حتى انه يفرق بين الجن ... والجان ... والقرين .... والشيطان وغيرهم ... ثانيا ً: بل أن المفسر يكون على درجة من الأمانة إذ تفسيره يكون مثل قائل الحق وشاهد الزور ...... ثالثاً : أن يكون له حظ في مكاشفاتالقلوب كيف افرق بين الرؤية وغيرها ... الـــمــــيــــزان 1- إذا استنطقت منها أرواح "ولكل مفسر مشربه لمعرفة ذلك ... ولكن ليس أجل من الذكر الرشيد " - فإذا "ظهر" بها شياطين - فهى بلا شك حلم من الشيطان أو القرين أو غيره 2- وإن لم تستنطق منها أرواح فهى رؤية من الله عز وجل وليس فقط بمسألة استنطاق الأرواح ومعرفة المفسر بها بل أيضا وباستثناء محدود يمكن تفسير الرؤى وتميزها بمكاشفات القلوب أسباب عارضة أولا : مكاشفات القلوب وهى ملكة يزكيها الذكر والعمل الصالح ... وإن تمت وتجلت فهي ت ــ غ ُـ ني عن ترتيب استنطاق الأرواح أو غيرها فإن صفت القلوب وتسامت الروح يمكنها لمس قلوب الآخرين والتجول في دروبها ومعرفة تفسير أحلامها والالتقاء مع خباياها و معرفة رؤياها ثانياً : أسباب عارضة قد تأتي رميةً بلا رامي ... مثل عدم إ لتحام قرين المفسر معه ولو لأسباب عارضة أثناء تفسيره الرؤية ... لسبب أو اخر ... وجود المفسر في حالة من الشفافية العالية وقد يكون مصدرها شده فى الاذكار جـ - وجود المفسر في مكان نوراني " تصور !!!! المكان له دخل !!! " مرور زمن "سعيد " ولو لم ينتبه له المفسر .... كل ذلك أسباب عارضة لا يعول عليها بصفة دائمة وبالإلزام وكل هذه النقاط السابقة هي على سبيل الاستثناء العارض ولكن الأصل أصل فلابد من المعرفة بعلم الروحانيات وأن يكون له حظ من مكاشفات القلوب و " ملكات اليقين " غير ذلك من هذه الاستثناءات معرض للزوال وعلى سبيل المثال للإيضاح أحد المفسرين ا لمشهورين بالأصل لا يعرف ما هو سبب توفيقه في تفسير الأحلام علماً بأنه الأشهر في هذا المجال ونعطيه هدية لعله يستفيد منها ون تخذه مثالاً لتوضيح الأمور للناس فهذا الشيخ سبب توفيقه في تفسير الرؤى وتعبيرها أن قرينه غير ملتحم به – لأسباب ما – ومعني ذلك أن روحه تكون في تجلي أوضح بعيداً عن كبس إلتحام قرينه وزخم إلتحام روحه به وللتوضيح أكثر هذا المفسر لسبب ما فى عزلة عن قرينه وهذه العزلة لن تدوم ... لأن هذه العزلة لسبب عارض ومن ثم سيقف بشكل مباشر إمكانية تفسيره للرؤى بالشفافية السابقة والصادقة التي كان عليها من قبل وأما قولنا أنه سيفقد هذه الشفافية لثقتنا أن قرينه سيعود - " وربما عاد " للالتحام به يوماً ما ... مما يشكل كبساً على روحه فيعطله عن تفسير الأحلام و الرؤى ..." وباصراره فى الاستمرار يدخل نفسه فى هزل التفسير والتناقض " و بالاجمال .. شتان لن يكون بنفس الكفاءة " وأما ثقتنا بعودة التحام قرينه به لأننا سمعـناه ينكر علم الروحانيات والتعامل مع الجن والخلق الغيبي ويعيب ذلك وينتقده بجهالة مما يؤكد أنه بالأصل لا يملكالأذكار " والاوراد اللازمة " لزجر قرينه عنه وإنما هي جاءت لوقت عارض ولفترة مؤقتة و.... "ولن نقول صراحة ... هل عاد قرنيه إلبه أم لا ؟!!!" رمية بلا رامي ولما كنا نتكلم عن الرؤى فلا شك أن القلم لابد ان يجرى إلى الإمام بن سيرين - رضى الله عنه -
صاحب إحياء وتجديد هذا الباب ... باب علم الرؤى والمتتبع له يلاحظ عليه انه وضع مفاهيم عدة لهذا الباب من العلم منها أنه أكد أن أولاً : الإنسان بصمة أصبع نعم ف زيد يختلف عن عبيد وربما زيد يختلف عن زيد شخصياً وربما يختلف زيد عن زيد صيفاً عن شتاء فتعالى نتفق أن العلامة بن سرين لم يؤلف الكتاب المشهور المنسوب إليه بل أن هذا الكتاب من " اجتهاد " التابعين فليس من المعقول أن زيد رأى أسد وعبيد رأى أسد ان تفسيرها لكل منهما واحد بل أن الإمام ابن سرين – رضي الله عنه - .... فسر رؤية لشخص في الصــــيف هي هي ولنفس الشخص هو هو فسرها تفسير معين ونفس الرؤيا في الشــــــتاء هي هي ولنفس الشخص هو هو فسرها تفسير أخر وليس باختلاف المواقيت فقط بل أيضاً باختلاف الهموم والأحوال ثانيا : ليس كل ما يُرى رؤى يجب التفريق بين الرؤى والأحلام وحديث النفس وأطغاث الأحلام وغيرها حتى أن حتى أنا الإمام – بن سرين - ما كان يسمع لأي احد وتحت أ ى بند فقد ح ـــُــ كي عن قرة بن خالد قال : كنت أحضر ابن سيرين يسأل عن الرؤيا فكنت أحزره يعبر من كل أربعين واحدة .... فهناك بالأصل حديث النفس ، وأضغاث أحلام حديث النفس : يقصد به واقع الحال والتي تسيطر به النفس وتظهر كبساً مؤثراً على شفافية الروح .... فمثلاً قد يكون الإنسان مهموم بأمر دنيوي ... ويخشى عاقبة الأمر فيه ... فتتوتر أموره ويختل توازنه لتصوره سوء عاقبة أمره ..... فيظهر هذا التوتر أيضا مناماً وتظهر صراعاته الداخلية فى صور أحلام متداخلة ... باعثها همه وخوفه من سوء العاقبة ..... أما مع وجود هذا الهم ووجود شفافية الروح ... تظهر العاقبة وتبدو آلية اليسر والثبات فيها ... فينعم بالقدرة على التواصل مع همومه مهما كانت عاقبتها .... أما أضغاث الأحلام فهى التشتت فى كل صوب وجوب .... سواء بفعل السحر أو هموم الدنيا .. أو حتى أو بضغط الأرواح الموجودة والقريبة منه .... فهذا كله أضغاث أحلام .... شتات على شتات ولما كنا نتكلم فى مقام الرؤى فنحن نتكلم في ذاتية وصل الحق سبحانه وتعالى بعباده فالرؤية هى الموجودة بانقطاع الرسالات والنبوات فلم يبقة إلا الرؤى ((( الحديث ))) _______________
ويقينا لابد أن نلقى رواسينا ودفتنا تجاه سيدنا يوسف –على نبينا وعليه السلام – ... ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ {4} قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ {5} ) ..... سورة يوسف و للحديث بقية .... مع وافر التحية والشكر محبكم : تركى ّ
|